سرايا – قال الرئيس دونالد ترامب لشبكة “فوكس نيوز” الثلاثاء إنه سيوسع نطاق الضربات الأميركية على إيران الأسبوع المقبل لتشمل محطات الطاقة والجسور إذا لم تبرم طهران اتفاقا.
وصرح ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز “الأسبوع المقبل سيكون سيئا للغاية بالنسبة إليهم لأن الأسبوع المقبل ستُستهدف محطات الطاقة. الأسبوع المقبل ستستهدف الجسور”.
وأضاف “سندمر كل محطاتهم للطاقة. سندمر كل جسورهم ما لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات”.
وجاءت تصريحات ترامب فيما شنت القوات الأميركية ضربات على إيران لليوم الرابع على التوالي وأعادت فرض حصار بحري على موانئ البلاد.
وعندما سُئل عن المدة التي ستستغرقها الضربات الأميركية أجاب ترامب “ستستمر حتى أقول إن ذلك يكفي”.

عزم النيابية: أمن الأردن وسيادته فوق كل اعتبار.. ولن نسمح بأن تكون أجواؤنا وأراضينا ساحة لأي صراع إقليمي.
أكدت كتلة عزم النيابية، برئاسة النائب الدكتور وليد المصري، رفضها وإدانتها لأي انتهاك يمس سيادة المملكة الأردنية الهاشمية أو يعرّض أمنها وسلامة مواطنيها للخطر، مشددة على أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف. وقالت الكتلة إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل نهجه القائم على الحكمة والاعتدال والدفاع عن مصالحه الوطنية، إلا أن هذا النهج لا يعني بأي حال من الأحوال القبول بأي اعتداء أو خرق للسيادة الأردنية، مؤكدة أن المملكة تملك الحق الكامل في اتخاذ ما يلزم لحماية حدودها وأجوائها. وأضافت كتلة عزم النيابية أن محاولات استخدام الأجواء الأردنية أو أراضي المملكة ضمن أي حسابات أو صراعات إقليمية مرفوضة بشكل قاطع، وأن الأردن سيبقى عصياً على كل محاولات جرّه إلى ساحات التوتر، بفضل وعي قيادته وتماسك شعبه وجاهزية مؤسساته الوطنية. وأشادت كتلة عزم النيابية بالدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية أمن الوطن وصون مقدراته، مؤكدة أن رجال الجيش العربي سيبقون الدرع الحصين للأردن والضامن لأمنه واستقراره. ودعت الكتلة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه أي ممارسات تهدد أمن الدول وسيادتها، والعمل على وقف التصعيد واحترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. وأكدت كتلة عزم النيابية أن الشعب الأردني بمختلف مكوناته يقف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وأن وحدة الصف الوطني ستبقى السلاح الأقوى في مواجهة كل التحديات، والحفاظ على الأردن آمناً مستقراً تحت ظل الراية الهاشمية.








