من هنا .... يبدأ الخبر

“الإدارية النيابية” تستمع إلى مقترحات الحكام الإداريين السابقين بشأن مشروع قانون الإدارة المحلية

استمعت اللجنة الإدارية النيابية، برئاسة النائب خليفة الديات، اليوم الاثنين، إلى ملاحظات ومقترحات عدد من الحكام الإداريين السابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، وذلك خلال مواصلة اللجنة مناقشة مشروع القانون، في إطار نهجها التشاركي الهادف إلى الاستفادة من الخبرات الوطنية وإثراء النصوص التشريعية. وأكد الديات أن اللجنة حريصة على الاستماع إلى مختلف الآراء والملاحظات التي يقدمها أصحاب الخبرة والاختصاص، بما يسهم في الوصول إلى تشريع متوازن يعزز كفاءة الإدارة المحلية، وينسجم مع مسارات التحديث السياسي والإداري، ويحقق المصلحة العامة، مشيرًا إلى أن اللجنة ستدرس جميع المقترحات بعناية أثناء مناقشة مواد مشروع القانون. وأضاف أن مشروع القانون يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الإدارة المحلية، من خلال تعزيز اللامركزية، وتوضيح الأدوار والصلاحيات، ورفع مستوى التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. بدورهم، أكد النواب، إبراهيم الحميدي، وأحمد العليمات، وتيسير أبو عرابي، وجميل الدهيسات، وفراس القبلان، وآية الله فريحات، أهمية الأخذ بالملاحظات التي طُرحت خلال الاجتماع، لما تمثله من قيمة عملية تسهم في إثراء مشروع القانون، والوصول إلى تشريع يعزز الحوكمة، ويوضح الصلاحيات، ويرتقي بمنظومة الإدارة المحلية والتنمية المحلية. من جهتهم، عرض الحكام الإداريون السابقون جملة من الملاحظات والمقترحات، ركزت على أهمية وضوح توزيع الصلاحيات، وتعزيز التكامل بين الحكام الإداريين والمجالس المحلية والبلديات، والاستفادة من الخبرات العملية في تطوير النصوص القانونية بما يعزز الكفاءة والفاعلية في الإدارة المحلية.

عزم النيابية: أمن الأردن وسيادته فوق كل اعتبار.. ولن نسمح بأن تكون أجواؤنا وأراضينا ساحة لأي صراع إقليمي.

أكدت كتلة عزم النيابية، برئاسة النائب الدكتور وليد المصري، رفضها وإدانتها لأي انتهاك يمس سيادة المملكة الأردنية الهاشمية أو يعرّض أمنها وسلامة مواطنيها للخطر، مشددة على أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرف. وقالت الكتلة إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل نهجه القائم على الحكمة والاعتدال والدفاع عن مصالحه الوطنية، إلا أن هذا النهج لا يعني بأي حال من الأحوال القبول بأي اعتداء أو خرق للسيادة الأردنية، مؤكدة أن المملكة تملك الحق الكامل في اتخاذ ما يلزم لحماية حدودها وأجوائها. وأضافت كتلة عزم النيابية أن محاولات استخدام الأجواء الأردنية أو أراضي المملكة ضمن أي حسابات أو صراعات إقليمية مرفوضة بشكل قاطع، وأن الأردن سيبقى عصياً على كل محاولات جرّه إلى ساحات التوتر، بفضل وعي قيادته وتماسك شعبه وجاهزية مؤسساته الوطنية. وأشادت كتلة عزم النيابية بالدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية أمن الوطن وصون مقدراته، مؤكدة أن رجال الجيش العربي سيبقون الدرع الحصين للأردن والضامن لأمنه واستقراره. ودعت الكتلة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه أي ممارسات تهدد أمن الدول وسيادتها، والعمل على وقف التصعيد واحترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. وأكدت كتلة عزم النيابية أن الشعب الأردني بمختلف مكوناته يقف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وأن وحدة الصف الوطني ستبقى السلاح الأقوى في مواجهة كل التحديات، والحفاظ على الأردن آمناً مستقراً تحت ظل الراية الهاشمية.

القاضي يلتقي نقيب الصحفيين

التقى رئيس مجلس النواب مازن القاضي، اليوم الثلاثاء، نقيب الصحفيين طارق المومني، مؤكدًا أن المجلس ينظر إلى الإعلام الوطني بوصفه شريكًا أساسيًا في مسيرة البناء الوطني، وحلقة وصل بين مؤسسات الدولة والمواطنين، ومصدرًا موثوقًا لنقل الحقيقة بمهنية ومسؤولية. وقال رئيس مجلس النواب إن المجلس يحرص على توفير البيئة المناسبة لعمل الصحفيين، وتقديم جميع التسهيلات التي تمكنهم من أداء رسالتهم المهنية بكل حرية ومسؤولية، مشددًا على التعاون المستمر مع نقابة الصحفيين الأردنيين. وثمّن القاضي الدور الذي تضطلع به نقابة الصحفيين في الدفاع عن المهنة والارتقاء بها، مؤكدًا حرص المجلس على إشراك النقابة في مناقشات اللجان النيابية للتشريعات ذات الصلة بقطاع الإعلام والصحافة، بما يسهم في إثراء الحوار التشريعي والخروج بقوانين تلبي المصلحة الوطنية وتواكب التطورات. وأكد أن مجلس النواب سيواصل تعزيز انفتاحه على مختلف وسائل الإعلام، انطلاقًا من إيمانه بأن حرية الصحافة المسؤولة، وتدفق المعلومات، والتواصل المستمر مع الرأي العام، تشكل ركائز أساسية في دعم مسيرة التحديث. من جهته، أكد المومني تقديره الكبير لمجلس النواب ودوره الرقابي والتشريعي في خدمة الوطن والمواطن، مشيدًا بالتسهيلات التي يقدمها المجلس للصحفيين المكلفين بتغطية نشاطاته، والمبادرات الخاصة بذلك. ودعا المومني إلى ضرورة التعامل مع أعضاء نقابة الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام المرخصة عند تغطية نشاطات المجلس، والتعاون لوضع حد للمنتحلين صفة صحفي، خلافًا لأحكام القانون. وثمّن المومني خطوات رئيس المجلس في دعم الصحفيين، وحرصه على توفير كل ما من شأنه مساعدتهم على مواصلة أداء رسالتهم المهنية، وتفهمه لدور الإعلام الرقابي في نشر الحقيقة، وضرورة توفير المعلومات وانسيابها، وإطلاع الجمهور عليها؛ منعًا لانتشار الإشاعات والابتعاد عن التضليل، خصوصًا في ظل الذكاء الاصطناعي وثورة المعلومات، فضلًا عن دعمه لوسائل الإعلام المختلفة، وضرورة تلبية احتياجاتها. كما ثمّن نقيب الصحفيين توجيه رئيس المجلس بإشراك النقابة والجسم الصحفي أثناء مناقشة اللجان للتشريعات المحالة إليها من المجلس، وخصوصًا تلك التي لها مساس بقطاع الصحافة والإعلام.

القاضي يكرم الشديفات تقديرا لموقفه البطولي

كرّم رئيس مجلس النواب، الشاب محمد زياد شديفات، تقديرًا لموقفه البطولي في المساهمة بإخماد حريق اندلع على طريق (أوتوستراد المفرق – الزرقاء)، مستخدمًا صهريج المياه الخاص به، ما أسهم في السيطرة على الحريق والحد من انتشاره. وأكد رئيس المجلس أن هذا التكريم يأتي تقديرًا للنماذج الوطنية المشرفة التي تجسد قيم المسؤولية والمبادرة، وتعكس روح الانتماء، مشيرًا إلى أن مثل هذه المواقف تجسد قيم المواطنة الصالحة وتعزز ثقافة العطاء وخدمة الوطن. وقال  الشديفات إن ما قام به كان واجبًا وطنيًا وإنسانيًا، معربا عن اعتزازه بهذا التكريم، معتبرًا أنه وسام يعتز به، ويجسد الاهتمام بتقدير المبادرات الوطنية التي تعكس قيم التكافل والمسؤولية لدى الأردنيين